مجموعة شباب النهضة الكشفية
اهلاً بك زائرنا الكريم نتمنى لك وقتاً طيبا في منتدانا الكشفي
المجلس الاعلامي لمجموعة شباب النهضة الكشفية يرحب بكم
الفيديو الكشفي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

المواضيع الأخيرة
دليل المواقع الاسلامية

العلاقة بين الشباب والقادة في الكشفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default العلاقة بين الشباب والقادة في الكشفية

مُساهمة من طرف يوسف اليوسف في 25/7/2013, 8:07 pm

تمهيد:
- " يقول بادن باول في كتابه " مساعدات للقيادة الكشفية طبعة ١٩٩٤م
" القائد الكشفى ليس معلما بالمدرسة أو قائد جيش أو قس أو مدرب، إنما عليه أن يضع نفسه في منزلة الشقيق الأكبر حيث يرى الأشياء بعين الشاب ثم يقود ويوجه ويبث الحماس في الاتجاه الصحيح"
" إن مبادىء الكشفية تمضي جميعا في الاتجاه الصحيح ويعتمد النجاح في تطبيقها على القائد الكشفي وكيفية تطبيقه لها".
- وقد جاء في دراسة بعنوان " الأثر التربوي للكشفية " أصدرتها المنظمة الكشفية العالمية ١٩٩٥ عن وصف القائد "إنه يساعدنا على أن نكون ما نحب أن نكونه"
أهمية دور القادة في الحركة الكشفية:
تنظر الحركة الكشفية إلى قادة الوحدات بوصفهم ركنا هامًا أساسيا لتوصيل الرسالة التربوية للحركة الكشفية والعمل على تحقيق أهدافها، فهم المربون الذين تقع على عاتقهم العملية التربوية في الميدان من خلال اتصالهم المباشر بالفتية والشباب في الوحدات الكشفية، لذا فقد اختصتهم الحركة الكشفية بمكانة مميزة وأولتهم العناية الفائقة في اتقي اللهارهم وتدريبهم ودعمهم وتشجيعهم وتقويم أدائهم.
واعترافا بأهمية العلاقة التربوية التي تنشأ بينهم وبين ا لفتية والشباب، فقد تم اعتبار تلك العلاقة عنصرا هاما وجزء لايتجزأ من عناصر الطريقة الكشفية.
مفهوم العلاقة التربوية بين الشباب والقادة في الحركة الكشفية:
إن العلاقة التربوية بين الفتية والشباب من جهة والقادة من جهة أخرى تعني المشاركة التطوعية بين طرفي هذه العلاقة فرديا وجماعيا، من خلال سعي القائد إلى تيسير عملية التعلم الذاتى بهدف مساعدة كل فتى وشاب على النمو.
وينبغي أن تختلف طبيعة المعاونة التربوية التي يقدمها القادة للشباب والفتية في الحركة الكشفية عن أشكال المعاونة الأخرى التي يقدمها غيرهم من الكبار في حياة الفتية والشباب كالأبوين ومعلمي المدرسة أو المسئولين عن الفرق الرياضية على سبيل المثال، ففي كل حالة تختلف طبيعة الدور الذي يؤديه كل منهم.
ولكي يمكن تيسير عملية التعليم الذاتي يجب أن تتسم العلاقة التربوية في الكشفية بطبيعة مختلفة عن تلك
القائمة بين الطفل والوالدين والمعلم والتلميذ.
وبينما يمكن أن يكون ا لقائد الكشفي والدا في الحياة الخاصة أو مدرسا في الحياة الوظيفية، ففي الكشفية، أي حينما يعمل مع الشباب أعضاء وحدته، ينبغي أن يستخدم الطريقة الكشفية والأساليب التي تتيح له المشاركة التربوية.
أهدافها:
تهدف العلاقة التربوية بين الفتية والشباب والقادة إلى تشجيع التنمية الذاتية وتحقيق الأهداف التربوية للحركة، من خلال:
- وضع القادة والشباب معا في تفاعل تربوى مثمر على أساس من الاحترام المتبادل والثقة وتقبل كل منهم للآخر ككائن متفرد.
- تأصيل المشاركة في الالتزام الشخصي للفرد، وتكريس وقته وطاقته ومشاركته في اتخاذ القرارات وتحمل المسئوليات، وسعيه في خلق مناخ إيجابى يحقق فائدة وصالح الجميع.
- الاهتمام بالدور الذي يؤديه القائد من حيث كونه مساندا ومعاونا للشباب في تجنب المخاطر والصعاب  والعمل على توفير كافة الظروف الملائمة للشباب للاضطلاع بأعباء تنمية ذاتهم في سبيل تحقيق الهدف التربوي للكشفية.
عوامل نجاح العلاقة التربوية بين الشباب والقادة:
من أهم العوامل التى تؤدي إلى نجاح العلاقة التربوية القائمة بين الشباب والقادة في الحركة الكشفية وتحقيقها للأهداف المرجوة، عاملان أساسيان هما: التأكيد على مبدأ المشاركة التربوية بين عنصرى العلاقة، وإلمام
القائد بدوره المنوط به في تلك العلاقة ومحاولة تأديته بكل دقة واتقي اللهانة.
أولا: التأكيد على المشاركة:
إن طبيعة المشاركة في الكشفية تتمثل في كونها تطوعية، فكل من القائد والشاب على اتصال طوعي ببعضهما البعض حيث التحق كلاهما بالحركة طواع ية دون إلزام، يربطهما رباط مشترك وهو الاهتمام بما تقدمه الكشفية وأهدافها.
فالشباب يرغبون في ممارسة الأنشطة المثيرة بيد أنهم في الوقت ذاته لايمكنهم تنظيم أنفسهم بأنفسهم تنظيما كاملا، والقائد يدفعه حب العمل التطوعي والمساهمة في تنمية وإعداد الشباب من خلال قناعته بالهدف التربوي للكشفية.
وكلا الشريكين ليس وعاء فارغا، وكلاهما لايعرف كل شيء، إذ يمكن " للشركاء " في الكشفية أن يتعلم كل منهما من الآخر وأن يكمل كل منهما الآخر.
ولكي نتأكد من تحقيق تلك المشاركة ينبغي أن نجيب على هذه التساؤلات:
- هل تتيح الأساليب المستخدمة للشباب والقادة العمل المشترك معا كشركاء؟
- هل تتوفر حرية كافية للشباب لإجراء اتقي اللهارات وطرح بدائل وتولي مسئوليات ومهام؟ وإلى أى مدى؟
- كيف يتطور دور القائد مع الشباب حتى يتجاوب مع المستوى المتنامي لنضج الشباب؟
ثانيا: إلمام القائد بدوره:
القائد هو موضع ثقة الجمعية الكشفية في تعزيز وتوصيل وتنفيذ سياستها التربوية، وفي نفس الوقت يعمل القائد مباشرة مع مجموعة حقيقية من الشباب تتطلب مستوى معينا من الدعم والمساندة التربوية لتحقيق التنمية الشخصية، ويستوجب هذا إلمامه التام واستيعابه لأهداف الكشفية ومبادئها وطريقتها، كما يتطلب أيضا معرفته التامة بمراحل النمو المختلفة للشباب والأهداف التربوية العامة لكل مرحلة.
ويتمثل دور القائد الكشفي في تيسير سبل التنمية لكل شاب من خلال:
- توضيح ما يمكن أن تقدمه الكشفية للشاب وكيفية الاستفادة منه.
- مساعدة الشاب على استيعاب مفاهيم كافة عناصر الطريقة الكشفية والتأكيد على استخدامها وتطبيقها.
- ملاحظة حيوية المجموعة وديناميكيتها والاستجابة لها وذلك من أجل الحفاظ على مناخ إيجابي مشجع وبنّاء.
- يجب على القائد ألا ينظر إلى الشباب على أنهم أشياء صغيرة (لأنهم ليسوا كذلك) بل لابد أن يتقبلهم على أنهم أشخاص في حاجة إلى أن يشعروا بالاحترام وأن يشعروا بأن همومهم ومشاكلهم ومخاوفهم وآمالهم ينظر إليها بعين الاعتبار والتقدير الصحيح.
- يجب على القائد ألا ينسى أنه هو أيضا إنسان لديه نواحى القوة والضعف فالشباب لا يتوقعون الكمال بل مجرد الصدق والتلقائية.
- إعداد أسلوب للقيادة يوازن بين الصداقة والسلطة، فالقائد ليس ضابطا عسكريا، وتحقيق التوازن بين الصداقة والسلطة يعتمد اعتمادا كبيرا على مدى نضج الشباب ومهارة القائد في المحافظة على هذا التوازن.
- الاهتمام بالتاتقي اللهين والسلامة البدنية والوجدانية للجميع وضمان تقدم كل فتى في تحقيق الأهداف التربوية للحركة الكشفية.
- تقديم المعاونة لكل فتى على حدة وللمجموعة ككل، فمن المهم أن يستغل القائد معرفته بكل فتى لمساعدته على إيجاد الطرق التي يمكن أن يتقدم بها مع الوضع في الاعتبار كيفية توظيف اهتمامات الشباب لتحقيق الأهداف التربوية وذلك في إطار رغبات المجموعة ككل والقدرة على تحقيق ذلك.
ولكى نتأكد من قيام القادة بدورهم ينبغي أن نجيب عن هذه التساؤلات:
- هل يستوعب القادة الأهداف التربوية للكشفية استيعابا جيدا؟
- هل هم قادرون على تحويل النظريةإلى ممارسة عملية؟
- ما نوع الدعم الذي يحتاجونه حتى يتمكنوا من التحول من استخدا م الأنشطة الجاهزة التقليدية إلى  ابتكار أفكار خاصة لأنشطة مفيدة تلبي احتياجات الشباب؟
نوعية التدريب الذي يحتاجونه كي يتمكنوا من التحول من إيجاد أفضل السبل التي تعمل بها المجموعة والتي تتيح للشباب فرص اتخاذ المبادرات وتولب المسئوليات؟
- ما نوع الدعم الذي يحتاجونه حتى يمكنهم استخدام الأنشطة المعتادة التي تمارسها المجموعة في حياتها والعلاقات القائمة بين أفرادها لإاتقي اللهاب الكشافين الاتجاهات التربوية السليمة؟
ونختتم بمقولة جبران خليل جبران في كتابه " النبى ":
قد تمنحهم حبك ولكن لا تعطهم فكرك، حيث أن لديهم أفكارهم "
" لا تجعلهم مثلك، إذا أن عجلة الحياة لا تعود للوراء "
avatar
يوسف اليوسف
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 160
العمر : 29
الموقع : مجموعة شباب النهضة الكشفية
العمل/الترفيه : معلم حاسوب / رياضة كرة القدم
المزاج : كشاف يا حياتي
نقاط : 116
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shbabscout.1forum.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى